|
الى موقع لبيك يا حسين www.lebeyk.com وثوابه لسيد الشهداء عليه السلام |
![]()
![]()
ذكر اللّه وذكر أهل البيت عليهم السلام
ثواب تقديم الطعام في عزاء الحسين
![]()
![]()
ذكر اللّه وذكر أهل البيت عليهم السلام
فعن الامام موسى الكاظم عليه السلام ، قال : ليس شيء أنكى لإبليس وجنوده من زيارة الاخوان في اللَّـه ، بعضهم لبعض ( النكاية هي القتل والجرح ) ثم قال : وإن المؤمنين يلتقيان فيذكران اللَّـه .. ثم يذكران فضلنا أهل البيت .. فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلا تخدد ( هزل ونقص ) حتى أن روحه لتستغيث من شدة ما تجد من الألم فتحس ملائكة السماء ، وخزان الجنان ، فيلعنونه حتى لا يبقى ملك مُقرب إلا لعنه .. فيقع خاسئاً حسيراً مدحوراً .. الكافي ج٢ص١٨٨ يسبب التزاور ، وذكر اللَّـه وذكر فضل أهل البيت عليهم السلام ، ألام شديدة لإبليس وجنوده ، ويتحقق ذلك في مجالس البيوت وغيرها .. é
![]()
![]()
ورد عن النبي صلى اللَّـه عليه وآله انه قال لبعض اصحابه ذات يوم : يا عبد اللَّـه أحبب للّه ، وابغض للّه ، ووال في اللَّـه ، وعادِ في اللَّـه .. فإنه لن تنال ولاية اللَّـه إلا بذلك .. ولا يجد رجل طعم الايمان .. وإن كثرت صلاته وصيامه .. حتى يكون كذلك .. وقد صارت مواخاة الناس .. يومكم هذا .. أكثرها في الدنيا .. عليها يتوادون .. وعليها يتباغضون .. وذلك لا يغني عنهم من اللَّـه شيئاً .. فقال الرجل : يا رسول اللَّـه ، فكيف لي أن أعلم أني قد واليت في اللَّـه ، وعاديت في اللَّـه ؟ ومن ولي اللَّـه حتى أواليه ومن عدوه حتى أعاديه ؟ فأشار له رسول اللَّـه (ص) الى علي عليه السلام ، فقال : أترى هذا ؟ قال بلى ، قال : ولي هذا ، ولي اللَّـه فواله .. وعدو هذا عدو اللّـه فعاده .. ووالِ ولي هذا .. ولو أنه قاتل أبيك وولدك .. وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك أو ولدك .. البحار ج٢٧ ص٥٥ وغيره .. é
![]()
![]()
فعن النبي صلى اللَّـه عليه وآله قال : حياتي خير لكم ، ومماتي خير لكم ، فأما حياتي ، فان اللَّـه هداكم من الضلالة ، وأنقذكم من شفا حفرة من النار .. وأما مماتي فان اعمالكم تعرض عليّ ، فما كان من حسن استزدت اللَّـه لكم .. وما كان من قبيح استغفرت اللَّـه لكم .. فقال له رجل من المنافقين : وكيف ذلك يا رسول اللَّـه ، وقد رممت ؟ يعني صرت رميماً ، فقال له رسول اللَّـه : كلا إن اللَّـه حرم لحومنا على الارض ، فلا يطعم منها شيء .. البحار ج٢٧ص٢٩٩ هذا من العدل .. é
![]()
![]()
فعن
الامام الصادق عليه
الصلاة والسلام ، قال : ولا ينظر اللَّـه الى عبده ، ولا يزكيه إذا
ترك فريضة من فرائض اللَّـه أو إرتكب كبيرة من الكبائر
، قلت : لا ينظر اللَّـه إليه
؟ قال : نعم ، قد أشرك باللَّـه ، قلت أشرك باللَّـه ؟ قال
: نعم ، إن اللَّـه أمره
بأمر وأمره إبليس بأمر ، فترك ما أمر اللَّـه عز وجل به ، وصار الى ما أمر به إبليس
فهذا مع إبليس ، في الدرك السابع من النار .. الوسائل ج١ص٢٥ الخمس هو من أهم ما فرض
اللَّـه ، فعن الامام الباقر عليه السلام قال : لا يحل لأحد أن يشتري من الخمس ،
شيئاً حتى يصل إلينا حقنا .. الكافي ج١ص٥٤٥
é
ثواب تقديم الطعام في عزاء الحسين
ترجمة نص ما جاء في كتاب ذخيرة المعاد وهي الرسالة العملية الجامعة لفتاوى آية اللَّـه الشيخ زين العابدين المازندراني طاب ثراه ..
سؤال : الإطعام والمأكولات ، والتي توزع في مجالس عزاء الامام الحسين صلوات اللّـه عليه وسلامه على المشاركين والحاضرين من الفقراء والمؤمنين ، هل يُضاعف في ثوابهم وأجرهم أم تساوي مجرد الخيرات على الفقراء والمساكين في غير ذلك ؟
الجواب : الإطعام للحاضرين .. في مجلس عزاء الامام الحسين عليه السلام من الفقراء والمؤمنين ، وباسم التعزية أكثر ثواباً وأجراً ..
الفتوى 34 من فتاوى الفقهاء والمراجع التي نشرناها حول جواز كل الشعائر .. é
![]()
![]()
فعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال : الذنوب ثلاثة : فذنب مغفور ، وذنب غير مغفور ، وذنب نرجو لصاحبه ، ونخاف عليه ، نعم ، أما الذنب المغفور : فعبد عاقبه اللَّـه على ذنبه في الدنيا فاللَّـه أحكم وأكرم من أن يعاقب عبده مرتين ..
وأما الذنب الذي لا يُغفر : فمظالم العباد بعضهم لبعض .. ان اللَّـه تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسماً على نفسه فقال : وعزتي وجلالي ، لا يجوزني ظلم ظالم ، ولو كف بكف ولو مسحة بكف ، ولو نطحة ما بين الشاة القرناء ، الى الشاة الجماء فيقتص للعباد بعضهم من بعض ، حتى لا تبقى لأحد على أحد مظلمة ، ثم يبعثهم للحساب ..
وأما الذنب
الثالث : فذنب ستره اللَّـه على خلقه ، ورزقه التوبة منه .. فأصبح خائفاً من ذنبه
راجياً لربه ، فنحن له ، كما هو لنفسه ، نرجو له الرحمة ، ونخاف عليه العذاب
.. الكافي
ج٢ص٤٤٤
é
![]()
![]()
فعن النبي صلى اللَّـه عليه وآله قال : قال اللَّـه عز وجل : لا اُخرج عبداً من الدنيا وأنا اريد ان ارحمه ، حتى أستوفي منه كل خطيئة عملها ، إما بسقم في جسده وإما بضيق في رزقه ، وإما بخوف في دنياه فان بقيت عليه بقية شددت عليه عند الموت وعزتي وجلالي ، لا اُخرج عبداً من الدنيا ، وأنا اريد أن اعذبه حتى اوفيه كل حسنة عملها ، إما بسعة في رزقه ، وإما بصحة في جسمه ، وإما بأمن في دنياه فإن بقيت عليه بقية ، هونت عليه بها الموت .. الكافي ج٢ص٤٤٤ لنسأله الرحمة .. é
![]()
![]()
فعن النبي صلى اللَّـه عليه وآله ، قال : إن البلاء للظالم أدب وللمؤمن امتحان وللانبياء درجة وللأولياء كرامة .. وعنه قال : أشد الناس بلاء الانبياء ثم الأولياء ثم الامثل فالامثل .. وعن الامام الصادق عليه السلام قال : ما من مؤمن ، إلا وهو يُذكر في كل اربعين يوماً ببلاء ، إما في ماله ، أو في ولده ، أو في نفسه ، فيُؤجر عليه أو بهم لا يدري من أين هو .. وعنه قال : من ابتلى من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له أجر ألف شهيد .. اشار الامام الى ثواب الصابرين .. المستدرك ج٢ص٤٣٨ والبحار ج٧٨ص١٩٤ والبحار ج٨٥ص١٩٨ والبحار ج٦٨ص١٤٤ é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً