موقع الامام الكاظم www.al-kadem.com

الى موقع الامام الكاظم www.al-kadem.com وقد تم اهداء ثوابه للامام عليه السلام

الى  مواضيع الزهراء

الى الاحاديث والاقوال

الى الصفحة الرئيسية

الى مواضيع الحسين الى فتاوى الشعائر الكعدية حيلة على اللطم
  الى فهرس كل النشرة  

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الثانية

مواضيع الصفحة الأولى للعدد 22

يا لثارات الحسين شعار الملائكة

آية اللّـه عبد الكريم الحائري قدس سره

متى اكون مسلم ومتى اكون مؤمن

لا تنقروا كنقر الغراب في الصلاة

خذل الله من خذلكم أهل البيت

جزاء البكاء والابكاء واقامة المجالس

الخمس والسيد محسن الحكيم

ما مصير من يظلم أهل البيت

 يا لثارات الحسين شعار الملائكة 

الذين ينصرون الامام المهدى عليه الصلاة السلام ، فعن الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : يا ابن شبيب إن كنت باكياً لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، فانه ذُبح كما يُذبح الكبش وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلاً ما لهم في الارض شبيه ، ولقد بكت السموات السبع والارضون لقتله ، ولقد نزل إلى الارض من الملائكة أربعة آلاف لنصره فوجدوه قد قتل ، فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم ، فيكونون من أنصاره وشعارهم : يا لثارات الحسين .. البحار ج98 ص103 عجيب والله عجيب ، انصار الامام من الملائكة ينادون : يا لثارات الحسين بينما ينادي انصار ولي التحريم بالكَعدية ، وتحريم التطبير ، ومنع التشابيه ، وينافسهم من اعلن حرب البدعة على الشعائر الحسينية .. é

آية اللّـه عبد الكريم الحائري قدس سره

ورد في منتخب الاحكام ، وهي الرسالة العملية لسماحته ، قدس سره ، والمطابقة لفتوى ، آية اللّـه السيد كاظم الطباطبائي اليزدي قدس سره ، في المتفرعات حول التطبير .. في عزاء المذبوح من القفى عليه السلام ..

سؤال : شدخ الانسان رأسه بالقامات في يوم عاشوراء جائز أم لا ؟

الجواب : جائز .. إذا لم يكن مضراً بالنفس ..

الفتوى 39 من فتاوى الفقهاء والمراجع ، التي نشرناها حول الشعائر الحسينية .. é

متى اكون مسلم ومتى اكون مؤمن

فعن الامام جعفر الصادق عليه السلام انه كتب : سألت رحمك الله عن الايمان والايمان هو الاقرار باللسان .. وعقد في القاب .. وعمل بالاركان .. والايمان بعضه من بعض وهو دار ، وكذلك  الاسلام دار والكفر دار ، فقد يكون العبد مسلماً قبل ان يكون مؤمناً ولا يكون مؤمناً حتى يكون مسلماً فالاسلام قبل الايمان وهو يشارك الايمان فاذا أتى العبد ، كبيرة من كبائر المعاصي ، أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عز وجل عنها ، كان خارجاً من الايمان ساقطاً عن اسم الايمان ، وثابتاً عليه اسم الاسلام فإن تاب واستغفر عاد الى دار الايمان ، ولا يخرجه الى الكفر إلا الجحود والاستحلال : أن يقول للحلال هذا حرام .. وللحرام هذا حلال .. ودان بذلك ، فعندما يكون خارجاً من الاسلام والايمان داخلاً في الكفر ، وكان بمنزلة من دخل الحرم ، ثم دخل الكعبة وأحدث في الكعبة حدثاً ، فأخرج عن الكعبة وعن الحرم ، فضربت عنقه وصار في النار .. الكافي ج2ص27  é

لا تنقروا كنقر الغراب في الصلاة

فعن الامام الباقر عليه السلام ، قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في المسجد ، إذ دخل رجل فقام يصلي ، فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال ( ص ) نقر كنقر الغراب .. لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني .. الكافي ج3ص268 لابد من السكون في حالة الركوع والسجود ومن ثم ذكر التسبيح كاملاً ثم الوقوف أو الجلوس .. é

خذل الله من خذلكم أهل البيت

 فعن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبد الله الصادق عليه السلام اُحدثه فدخل عليه ابنه فقال له : مرحباًلا وضمه وقبله وقال : حقر الله من حقركم ، وانتقم ممن وتركم ، وخذل الله من خذلكم ، ولعن الله من قتلكم ، وكان الله لكم ولياً وحافظاً وناصراً ، فقد طال بكاء النساء ، وبكاء الانبياء ، والصديقين ، والشهداء ، وملائكة السماء ، ثم بكي .. وقال : يا أبا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين أتاني ما لا أملكه بما اُتي إلى أبيهم وإليهم .. البحار ج45ص208 ألا ترون ان هناك من يقف متفرجاً ولا يدافع عن العترة الطاهره عليها السلام ، خاصة الشعائر الحسينية .. ومأساة الزهراء عليها السلام .. وشغلته الدنيا وما فيها وتحكمت به المصالح الدنيوية ، مثل الفيزة والمناصب والاموال وغيرها .. وهذا هو الخذلان المبين ، والامام يقول : خذل الله من خذلكم ..  é

جزاء البكاء والابكاء واقامة المجالس

فعن الامام الرضا عليه السلام انه قال : من تذكر مصابنا وبكى لما اُرتكب منا ، كان في درجتنا يوم القيامة ، ومن ذُكر بمصابنا فبكى وأبكى ، لم تبك عينه يوم تبكي العيون .. ومن جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب .. العوالم 531 ما اسهل إقامة المجالس في البيوت لأحياء امرهم عليهم السلام ، بالنسبة الى مواقف صعبة  كموقف تبكي فيه العيون .. وموقف تموت فيه القلوب .. é

الخمس والسيد محسن الحكيم

طاب ثراه ففي العروة الوثقى ج9ص442 كتب عن الخمس ما يلي : وهو من الفرائض وقد جعلها الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وآله وذريته ، عوضاً عن الزكاة إكراماً لهم ومن منع منه درهماً أو أقل كان مندرجاً في الظالمين لهم والغاصبين لحقهم بل من كان مستحلاً لذلك كان من الكافرين ..

ففي الخبر عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر الباقر عليه السلام : ما أيسر ما يدخل به العبد النار ؟ قال من أكل من مال اليتيم درهماً ونحن اليتيم ..

وعن الصادق عليه السلام : إن الله لا إله إلا هو ، حيث حرم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس ، فالصدقة علينا حرام والخمس لنا فريضة ، والكرامة لنا حلال ..

وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : لا يحل لأحد أن يشتري من الخمس شيئاً حتى يصل إلينا حقنا ، وعن الصادق عليه السلام قال : لا يُعذر عبد اشترى من الخمس شيئاً ان يقول يا رب اشتريته بمالي ، حتى يأذن له أهل الخمس .. الوسائل ج6ص337 و 378 é

ما مصير من يظلم أهل البيت

عن الامام الباقر عليه الصلاة والسلام انه قال : الظلم ثلاثة ، ظلم يغفره الله .. وظلم لا يغفره الله .. وظلم لا يدعه الله .. فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك ، وأما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله ، وأما الظلم الذي لا يدعه الله .. فالمداينة بين العباد .. الوسائل ج11ص342 أي ظلم اسوأ من المساس بأهل البيت عليهم السلام ؟ é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

 الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الثانية

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ

نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة

ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر

الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً

 

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons