|
الى الموقع القرآني www.al-qurany.com والموقع القرآني قربان لله عز وجل |


احذروا الذنوب لانها تزيل النِعم
كربلاء أرض الشهداء عليهم السلام
آية اللّه الشيخ مرتضى الانصاري
مفتاح الفرج في حسن الظن باللَّـه


احذروا الذنوب لانها تزيل النِعم
ففي نهج البلاغة ج٢ص٩٨ قال أمير المؤمنين عليه السلام : وأيم اللَّـه ، ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم ، إلا بذنوب اجترحوها ، لان اللَّـه تعالى ليس بظلام للعبيد ، ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم ، وتزول عنهم النعم فزعوا الى ربهم بصدق من نياتهم ، ووله من قلوبهم ، لرد عليهم كل شارد وأصلح كل فاسد .. é


ففي نهج البلاغة ج٤ ص٧ قال الامام حيدر الكرار عليه الصلاة والسلام : ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه ، وصفحات وجهه ، وقال : الدنيا خلقت لغيرها .. ولم تخلق لنفسها ، وقال : يابن آدم إذا رأيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه ، وأنت تعصيه فاحذره ، وقال : الحذر الحذر فو اللَّـه ، لقد ستر حتى كأنه قد غفر ، وقال : أمشي بدائك ما مشى بك ، وقال : إذا كنت في إدبار ، والموت في إقبال .. فما اسرع الملتقى ؟ é


العنوان من القواعد المعروفة ، ولنوضح ذلك بموضوع استخدام انواع الموسيقى في الاناشيد والتواشيح والمسرحيات وغيرها ، والتي يفترض انها دينية ، والغاية منها التعبد والتقرب ، الى اللَّـه سبحانه وتعالى ، إلا ان اقترانها بالموسيقى .. وهي من المعاصي التي تعد من الكبائر ، غير جائز شرعاً ، رغم التبريرات المختلفة ، وهذا ما اقدمت عليه جميع الدول العربية والاسلامية وبدون استثناء ، وكتب السيد الخوئي في منهاج الصالحين ج١ ص١١ عن الكبائر ومنها : الاشتغال بالملاهي ، كالغناء بقصد التلهي ، وهو الصوت المشتمل على الترجيع ، على ما يتعارف عند أهل الفسق وضرب الاوتار ونحوها .. مما يتعاطاه أهل الفسق .. é


فعن المصطفى صلى اللَّـه عليه وآله قال : إذا حُمل عدو اللََّـه الى قبره نادى حملته ألا تسمعون يا إخوتاه ، إني أشكو إليكم ما وقع فيه أخوكم الشقي ، إن عدو اللَّـه ( يعني الشيطان ) خدعني .. فأوردني ( المهالك ) ثم لم يصدرني ، وأقسم لي انه ناصح لي فغشني ، وأشكو إليكم دنيا غرتني ، حتى إذا اطمأننت إليها صرعتني .. وأشكو إليكم أخلاء الهوى ، منوني ثم تبرؤوا مني وخذلوني ، وأشكو إليكم أولاداً حاميت عنهم وآثرتهم على نفسي ، فأكلوا مالي وأسلموني ، وأشكو إليكم مالاً منعت منه حق اللَّـه فكان وباله علي ، وكان نفعه لغيري ، وأشكو إليكم داراً أنفقت عليها حريبتي ( أى مالي ) وصار سكانها غيري ، وأشكو إليكم طول الثواء ( أي طول الاقامة ) في قبر .. ينادي : أنا بيت الدود ، أنا بيت الظلمة ، والوحشة ، والضيق .. يا إخوتاه فاحبسوني ما استطعتم ، واحذروا مثل ما لقيت ، فاني قد بشرت بالنار .. والذل والصغار وغضب العزيز الجبار .. وا حسرتاه ، على ما فرطت في جنب اللَّـه .. ويا طول عولتاه ، فمالي من شفيع يطاع ، ولا صديق يرحمني ، فلو لي كرة فأكون من المؤمنين .. الكافي ج٣ص٢٣٣ يركض الجميع الى القبر .. é


كربلاء أرض الشهداء عليهم السلام
فعن الامام الباقر عليه السلام قال : خرج علي عليه السلام يسير بالناس حتى إذا كان بكربلاء ، على ميلين أو ميل ، تقدم بين أيديهم حتى طاف بمكان ، يقال لها المقدفان .. فقال : قتل فيهما مائتا نبي ومائتا سبط كلهم شهداء .. ومناخ ركاب ومصارع عشاق شهداء ، لا يسبقهم من كان قبلهم ، ولا يلحقهم من بعدهم .. البحار ج٤١ص٢٩٥ é


آية اللّه الشيخ مرتضى الانصاري
ورد في سرور العباد ، وهو الرسالة العملية لأستاذ الفقهاء وزعيمهم طاب ثراه المطبوع في مطبعة مهدي التبريزي سنة 1304 هجري في المسائل المتفرقة جواز ورجحان التطبير ما لم يسبب ضرراً وهذه هي نص الترجمة ، مسألة : في اقامة عزاء الحسين عليه السلام إذا أورد شخص الجرح بمثل السيف ونحوه على نفسه .. ولم يكن مضراً .. الجواب : جائز ... é آية اللّه الشيخ مرتضى الانصاري
الفتوى 43 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية


مفتاح الفرج في حسن الظن باللَّـه
فعن النبي صلى اللَّـه عليه وآله قال : والذي لا إله إلا هو ، ما اُعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه باللَّـه ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ، والذي لا إله إلا هو ، لا يعذب اللَّـه مؤمناً بعد التوبة والاستغفار ، إلا بسوء ظنه باللَّـه ، وتقصيره من رجائه له ( وفي رواية في رجاءه للَّـه ) وسوء خلقه واغتياب المؤمنين ، والذي لا إله إلا هو ، لا يحسن ظن عبد مؤمن باللِّـه ، إلا كان اللَّـه عند ظن عبده المؤمن ، لان اللَّـه كريم بيده الخير .. يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ، ثم يخلف ظنه ورجائه ، فأحسنوا باللَّـه الظن .. وارغبوا إليه .. الوسائل ج١١ ص١٨١ والكافي ج٢ ص٧٢ é


ورد ان الامام الحسن عليه السلام كتب جواباً ومنه : فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أن اللَّـه يعلمه فقد كفر ، ومن أحال المعاصي على اللَّـه فقد فجر ، إن اللَّـه لم يُطع مكرهاً ولم يُعصى مغلوباً ، ولم يهمل العباد سدى من المملكة بل هو المالك لما ملكهم والقادر على ما عليه أقدرهم ، بل أمرهم تخييراً ونهاهم تحذيراَ ، فان ائتمرو للطاعة لم يجدوا عنها صاداً ، وإن انتهوا الى المعصية ، فشاء أن يمن عليهم بأن يحول بينهم وبينها فعل ، وإن لم يفعل ، فليس هو الذي حملهم عليها جبراً ، ولا الزموها كرهاً بل منّ عليهم بأن بصرهم وعرفهم وحذرهم وأمرهم ونهاهم ، لا جبلاً لهم على ما أمرهم به ، فيكونوا كالملائكة ولا جبراً لهم على ما نهاهم عنه ، وللَّـه الحجة البالغة .. فلو شاء لهداكم أجمعين ، والسلام على من اتبع الهدى .. البحار ج٥ص٤١ إذا اراد العبد فعل الطاعة فان اللَّـه لا يحول بينه وبينها ، وإذا اراد العبد فعل المعصية ، فان اللَّـه قد يحول بينه وبينها ، إذا شاء وقد لا يحول ، وفقاً لما تقتضية الحكمة والأمر المهم هو إن اللَّـه لا يشترك مع العاصي ، عندما لا يحول بينه وبين المعصية .. وكذلك فانه لا يجبر العبد عليها ... é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً