|
الى موقع : إلهي عجل بفرج وليك www.illahy.com والموقع قربان لله عز وجل |

ادوار الشيطان وحزبه من الجن والانس
الهلاك مصير من لا يغضب لله تعالى
نحن نأخذ منهم ولا نأخذ من غيرهم
من الفرق والشيع والاحزاب والجماعات
علي الدر والذهب المصفى بل هو أرقى

ففي نهج البلاغة ج۲ ص۱٤۱ قال الامام أمير المؤمنين عليه صلوات اللّـه وسلامه : واتخذوا التواضع مسلحة ( أي الثغر يُقاتل منه العدو وفيه حملة السلاح ) بينكم وبين عدوكم إبليس ، وجنوده .. فان له من كل أمة .. جنوداً وأعواناً ، ورجالاً وفرساناً ...
لذا لابد لنا من الحذر الشديد ، ومراقبة النفس ، ومحاسبتها ، لكي لا نكون من جنود إبليس وأعوانه ورجاله وفرسانه .. é

ادوار الشيطان وحزبه من الجن والانس
وزع الشيطان الرجيم ادواره على حزبه من الجن والانس ، فهناك من اخذ دور محاربة التطبير ، وهناك من اخذ دور إلغاء اللطم ، وابداله بالگعدية ( بالكعدية ) .. أو فرض لبس الملابس على اللاطمين .. وهناك من اعلن حرب البدعة على الشعائر الحسينية بكل تفاصيلها وهناك من انكر بيعة الغدير .. أو انكر اغتصاب فدك .. أو انكر عصمة الائمة عليهم السلام ، وهناك من شكك بمأساة الزهراء عليها السلام .. أو الغي لعن قتلة الذبيح في زيارة عاشوراء ، وهناك من أخذ دور تفريق الامة الى أكثر من مائة حزباً وجماعة .. الى غير ذلك ، ساعد الله الدين اليتيم ، والمذهب المظلوم من فراعنة الزمان .. ونرفع شكوانا الى الله ورسوله والى ولينا وولي أمر المسلمين ، الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف .. é

فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : إياك والرياسة .. وإياك أن تطأ أعقاب الرجال فقلت : جعلت فداك أما الرياسة فقد عرفتها ، وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطئت أعقاب الرجال ( أي ما أخذه من رواة الحديث ) فقال : ليس حيث تذهب إياك أن تنصب رجلاً دون الحجة فتصدقه في كل ما قال .. البحار ج70ص153 هناك من يُنصب هذا الحزب وتلك الجماعة وذاك القائد ويجعله حجة .. دون حجة الله وهو الامام المعصوم ، ويصدقه في كل ما يقوله .. سواء كان حقاًً أو باطلاً .. وهناك من يخلط بين الامام ووكيله الفقيه المجتهد الأعلم ، وبين قائده أو حزبه أو جماعته ، وهو بذلك يترك رئاسة الحق ، ويتمسك برئاسة الباطل كلياً أو جزئياً .. é

الهلاك مصير من لا يغضب للّه تعالى
فعن الامام الرضا عليه السلام قال : إنما هلك من كان قبلكم ، بما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والاحبار عن ذلك .. ان الله جل وعلا بعث ملكين الى مدينة ليقلباها على أهلها فلما انتهيا اليها وجدا رجلاً ، يدعو الله ويتضرع اليه ، فقال أحدهما لصاحبه : أما ترى هذا الرجل الداعي ، فقال له : رأيته ولكن امضي الى ما أمرني به ربي ، فقال الآخر : ولكني لا أحدث شيئاً ، حتى أرجع فعاد الى ربه فقال : يا رب إني انتهيت الى المدينة ، فوجدت عبدك فلاناً يدعو ويتضرع اليك .. فقال عز وجل : امض لما أمرتك فان ذلك رجل لم يتغير وجهه غضباً لي قط .. فقه الرضا 375 من آجل هذا يجب ان نغضب على من يشكك بمأساة الزهراء عليها السلام .. ويحارب الشعائر الحسينية .. é

نحن نأخذ منهم ولا نأخذ من غيرهم
من الفرق والشيع والاحزاب والجماعات
فعن الامام حيدر الكرارعليه الصلاة والسلام ، قال : يا كميل لا غزو إلا مع إمام عادل .. ولا نفل ( غنيمة ) إلا مع إمام فاضل ، يا كميل هي : نبوة ورسالة وامامة .. ليس بعد ذلك إلا موالين متبعين ، أو مناوئين مبتدعين .. إنما يتقبل الله من المتقين ، يا كميل ، لا تأخذ إلا عنا ، تكن منا .. البحار ج74ص274 é

علي الدر والذهب المصفى بل هو أرقى
ففي نهج البلاغة ج1ص216 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : أفيضوا في ذكر الله فانه احسن الذكر ، وارغبوا فيما وعد المتقين فان وعده أصدق الوعد ، واقتدوا بهدى نبيكم ، فانه أفضل الهدى ، واستنوا بسنته ، فانها أهدى السنن ، وتعلموا القرآن فانه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه ، فانه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره ، فانه شفاء الصدور وأحسنوا تلاوته فانه أحسن القصص ، فان العالم العامل بغير علمه ، كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم .. وهو عند الله ألوم ...
ما احلى ان يكون الانسان ذاكراً لربه ، راغباً في جنته ، مقتدياً بنبيه ، سائراً على سُنة نبيه ، متعلماً لكتابه ، متفقهاً فيه ، مستشفياً بنوره ، تالياً له .. é

صلوات الله عليه حيث ورد انه قال : إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق فاهتمامك لماذا ؟ وإن كان الرزق مقسوماً فالحرص لماذا ؟ وإن كان الحساب حقاً فالجمع لماذا ؟ وإن كان الثواب من الله حقاً فالكسل لماذا ؟ وإن كان الخلف من الله عز وجل حقاً فالبخل لماذا ؟ وإن كان العقوبة من الله عز وجل النار فالمعصية لماذا ؟ وإن كان الموت حقاً .. فالفرح لماذا ؟ وإن كان العرض على الله حقاً فالمكر لماذا ؟ وإن كان الشيطان عدواً فالغفلة لماذا ؟ وإن كان الممر على الصراط حقاً فالعجب لماذا ؟ وإن كان كل شئ بقضاء وقدر فالحزن لماذا ؟ وإن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لماذا ؟ البحار ج75ص190 يحتاج هذا الى تمرين نفسي طويل .. é

فعن المصطفى صلى الله عليه وآله قال : والله ، الذي لا إله إلا هو ما اُعطي مؤمن خير الدنيا والآخرة .. إلا بحسن ظنه بالله ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ، والله الذي لا إله إلا هو ، لا يعذب الله مؤمناً بعد التوبة والاستغفار .. إلا بسوء ظنه بالله ، وتقصير من رجائه بالله ، وسوء خلقه ، واغتيابه للمؤمنين ، والله الذي لا إله إلا هو ، لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله .. إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن به ، لان الله كريم بيده الخيرات .. يستحي أن يكون عبده المؤمن .. قد أحسن به الظن والرجاء .. ثم يخلف ظنه ورجاءه له ، فأحسنوا بالله الظن ، وارغبوا اليه .. وعنه قال : إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق .. البحار ج67ص394 و ص382 é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً