|
الى موقع البتولية www.batolya.com وثوابه لفاطمة الزهراء البتول عليها السلام |


إذا عصيت الشيطان فانه سوف لا يعود
الغنى والفقر بعد العرض على الله
دعاء السجاد عند المصيبة أو الفاقة
ماذا تفعل إذا خطر ببالك شيء عن الباري


ففي نهج البلاغة ج٤ ص۱٠٤ قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : ألا حر ، يدع هذه اللماضة لأهلها ؟ إنه ليس لأنفسكم ثمن ، إلا الجنة .. فلا تبيعوها إلا بها .. فانه من رضي من اللّـه بالدنيا فقد رضي بالخسيس ...
اللماضة هي بقايا الطعام في الفم والمقصود بها الدنيا ، حيث خاطب الامام الاحرار ، لكي يتركوا الدنيا لأهلها ، وقال : إن ثمن النفوس هو الجنة .. وحث على عدم بيعها دون هذا الثمن ... وهذا يشمل كل ما موجود في هذه الدنيا ، خاصة ، اتباع الفرق ، والشيع والاحزاب ، والجماعات التي تركت الثقلين ، بشكل كلي أو جزئي ، وداهنت أسيادها على حساب دينها ، وكتابها ، وأهل بيت نبيها عليهم السلام ، وإلا فما فائدة التعرض ، للعترة الطاهرة عليها السلام .. البحار ج۱ ص۱٤٥ é


فعن الامام أمير المؤمنين قال : من اراد منكم التزويج فليصل ركعتين ، وليقرأ سورة فاتحة الكتاب ، وسورة يس ، فاذا فرغ من الصلاة ، فليحمد اللّه عز وجل وليثن عليه وليقل : اللهم ارزقني زوجة صالحة ، ودوداً ، شكوراً ، قنوعاً غيوراً ، إن أحسنت شكرت ، وإن أسأت غفرت ، وإن ذكرت الله تعالى أعانت وأن نسيت ذكرت .. وإن خرجت من عندها حفظت .. وإن دخلت عليها سرت وإن أمرتها أطاعتني ، وإن أقسمت عليها أبرت قسمي ، وإن غضبت عليها أرضتني .. يا ذا الجلال والاكرام .. هب لي ذلك فانما أسالك ولا أجد إلا ما قسمت لي ، فمن فعل ذلك ، أعطاه الله ما سأل .. البحار ج100 ص268 لعله من صفات الزوجات القانتات .. é


إذا عصيت الشيطان فانه سوف لا يعود
إليك بنفس الموضوع وهذا ما يجب مراعاته في تعاملنا مع الشيطان الرجيم حيث دلنا على ذلك ، الامام الصادق عليه السلام ففي رواية زرارة وأبي بصير الصحيحة ، قالا له : الرجل يشك كثيراً في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه فقال : يعيد قلنا : فانه يكثر عليه ذلك كلما أعاد شك ؟ قال : يمضي في شكه ثم قال : لاتعودوا الخبيث من أنفسكم نقض الصلاة .. فتطمعوه فان الشيطان خبيث معتاد لما عود .. فليمض أحدكم في الوهم ، ولا يكثرن نقض الصلاة ، فانه إذا فعل مرات ، لم يعد اليه الشك ثم قال : إنما يريد الخبيث أن يُطاع .. فاذا عُصي لم يعد الى أحدكم .. فقه السيد الخوئي ج18ص123 نؤكد على حقيقة ، ان الشيطان الرجيم يعتاد على ما نعوده عليه .. لذا يجب اتخاذ المواقف المناسبة .. ونسأل الله التوفيق ... é


الغنى والفقر بعد العرض على اللّه
إنه لقول الامام أمير المؤمنين عليه السلام ، كما ورد في نهج البلاغة ج4 ص103 وفي ص104 منهومان ، لا يشبعان : طالب علم ، وطالب دنيا ....
يا قلة طلاب العلم .. وكثرة طلاب الدنيا ، الذين يسعون الى الغنى .. والغنى بجمع الحسنات لا بجمع الكرونات وغيرها من العملات .. é


فعن المصطفى صلى الله عليه وآله قال : إنما أتخوف على امتي من بعدي ثلاث خصال : أن يتأولوا القرآن على غير تأويله .. أو يتبعوا زلة العالم ، أو يظهر فيهم المال ، حتى يطغوا ويبطروا ، وسأنبئكم المخرج من ذلك ، أما القرآن ، فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه ، وأما العالم ، فانتظروا فيئته ( أي رجوعه عن الزلة الى الحق والاستقامة ) ولا تتبعوا زلته .. وأما المال ، فان المخرج منه شكر النعمة .. وأداء حقه .. الخصال 165 للشيخ الصدوق ، أين الناس من هذا التحذير ومنهم الاحزاب والجماعات ، الذين اتبعوا التأويل وزلة بعض العلماء ، وحاربوا الشعائر .. وشككوا بمأساة الزهراء عليها السلام ، حتى نالوا من العترة الطاهرة عليها السلام بما لا يحصى وبطروا وطغوا بالنعمة .. é


ورد ان الامام الكاظم عليه السلام قد كتب : وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك ؟ لا تأخذن معالم دينك .. عن غير شيعتنا فانك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم ، إنهم ائتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ، ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي .. الى يوم القيامة .. البحارج2 ص82 من المعروف ان الاحزاب والجماعات ، تأخذ معالم دينها من أسيادها ، بشكل كلي أو بشكل جزئي ، والاسياد لا تتوفر فيهم شروط المرجعية ، المتوفرة في الفقيه المجتهد الأعلم الواجب تقليده .. اضافة الى انها قد خالفت القرآن الكريم الذي حرم التفرق الى فرق واحزاب وجماعات في آيات كثيرة .. é


دعاء السجاد عند المصيبة أو الفاقة
ورد عن أبي حمزة الثمالي ان الامام السجاد عليه السلام كان يقول لاولاده : يا بني إذا أصابتكم مصيبة من مصائب الدنيا .. أو نزل بكم فاقة .. أو أمر فادح .. فليتوضأ الرجل منكم وضوءه للصلاة وليصل أربع ركعات ، أو ركعتين ، فاذا فرغ من صلاته فليقل : يا موضع كل شكوى .. يا سامع كل نجوى .. يا شافي كل بلوى .. ويا عالم كل خفية ويا كاشف ما يشاء من بلية ، ويا منجي موسى ويا مصطفي محمد .. ويا متخذ إبراهيم خليلاً .. أدعوك دعاء من اشتدت فاقته ، وضعفت قوته ، وقلت حيلته .. دعاء الغريق الغريب الفقير ، الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا أنت ، يا أرحم الراحمين .. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، ثم قال : لا يدعو بهذا رجل أصابه بلاء إلا فرج عنه .. الصحيفة السجادية ج2 ص395 é


ماذا تفعل إذا خطر ببالك شيء عن الباري
فعن المصطفى صلى الله عليه وآله ، قال : إذا خطر ببالك في عظمته وجبروته ، أو بعض صفاته شيء من الاشياء ، فقل : لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي أمير المؤمنين ، إذا قلت ذلك عدت الى محض الايمان .. البحار ج69 ص128 نعوذ بالله ونستغفره من هذه الخواطر .. é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً