|
الى موقع لبيك يا حسين www.lebeyk.com وثوابه لسيد الشهداء عليه السلام |


الائمة هم اعلام الدين ومنار الهدى
الاستغناء بالله عن صاحب السلطان
من وصية أمير المؤمنين لأبنه الحسين
لماذا تفر الاحزاب والجماعات من العلماء


الائمة هم اعلام الدين ومنار الهدى
فعن الامام الباقر عليه السلام قال : إن القرآن شاهد الحق ، ومحمد صلى الله عليه وآله لذلك مستقر .. فمن اتخذ سبباً الى سبب الله لم يقطع به الاسباب ، ومن اتخذ غير ذلك سبباَ مع كل كذاب ، فاتقوا الله ، فان الله قد أوضح لكم ، أعلام دينكم .. ومنار هداكم .. فلا تأخذوا أمركم بالوهن .. ولا أديانكم هزؤاً .. فتدحض أعمالكم .. وتخطؤا سبيلكم ولا تكونوا فى حزب الشيطان فتضلوا ، يهلك من هلك ، ويحيى من حي ، وعلى الله البيان بين لكم فاهتدوا .. وبقول العلماء فانتفعوا .. والسبيل في ذلك الى الله .. فمن يهدي الله فهو المهتدي ، ومن يضلل ، فلن تجد له ولياً مرشداً .. البحار ج2 ص98 é


فعن الامام الكاظم عليه السلام ، قال : يا هشام احذر هذه الدنيا واحذر اهلها .. فان الناس فيها ، على أربعة أصناف : رجل متردي معانق لهواه .. ومتعلم مقري ( أو متقري ) كلما ازداد علماً ، ازداد كبراًً .. يستعلي بقراءته ، وعلمه .. على من هو دونه .. وعابد جاهل يستصغر من هو دونه في عبادته .. يحب ان يُعظم ، ويُوقر .. وذو بصيرة ، عالم عارف بطريق الحق ، يحب القيام به ، فهو عاجز او مغلوب ، ولا يقدر على القيام بما يعرفه فهو محزون مغموم بذلك فهو أمثل أهل زمانه وأوجههم عقلاً .. البحار ج75ص316 وغيره .. é


الاستغناء بالله عن صاحب السلطان
ففي رواية صحيحة متواترة قال الامام الصادق عليه السلام : اتقوا الله ، وصونوا دينكم بالورع .. وقووه بالثقة والاستغناء بالله .. عن طلب الحوائج الى صاحب السلطان .. وأعلم أنه من خضع لصاحب السلطان أو لمن يخالفه على دينه ، طلباً لما في يديه من دنياه أخمده الله .. ومقته عليه ووكله اليه .. فان هو غلب على شيء من دنياه فصار اليه منه اليه شيء ( أي نال شيء من السلطان أو المخالف ) نزع الله البركة منه ، ولم يأجره على شيء منه ، ينفقه في حج ، ولا عتق ، ولا بر .. الخراجيات 222 هذا حال من اتبع القادة والاحزاب والجماعات ، وأخذ المناصب والأموال ، على حساب دينه وعترة نبيه .. é


من وصية أمير المؤمنين لأبنه الحسين
عليهما السلام قال فيها : يا بني ، أوصيك بتقوى الله ، في الغنى والفقر .. وكلمة الحق في الرضى والغضب .. والقصد في الغنى والفقر وبالعدل على الصديق والعدو ، وبالعمل في النشاط والكسل ، والرضى عن الله في الشدة والرخاء ، أي بني ، ما شر بعده الجنة بشر ، ولا خير بعده النار بخير .. وكل نعيم دون الجنة محقور ، وكل بلاء دون النار عافية ، واعلم أي بني ، أنه من أبصر عيب نفسه ، شغل عن عيب غيره .. ومن تعرى من لباس التقوى لم يستتر شيء من اللباس ، ومن رضي بقسم الله ، لم يحزن على ما فاته .. تحف العقول 88 وهناك عبارات رائعة في الوصية سنحاول نشرها إن شاء الله .. é


ورد عن إبراهيم بن مهزم قال : خرجت من عند أبي عبد الله عليه السلام ، ليلة ممسياً فأتيت منزلي بالمدينة وكانت أمي معي ، فوقع بيني وبينها ، كلام ، فأغلظت لها ، فلما ان كان من الغد ، صليت الغداة وأتيت أبا عبد الله عليه السلام ، فلما دخلت عليه ، فقال لي مبتدءاً : يا أبا مهزم ما لك وللوالدة ؟ أغلظت في كلامها البارحة أما علمت ان بطنها منزل قد سكنته ، وان حجرها مهد قد غمرته ، وثديها وعاء قد شربته ؟ قلت .. قال لا تغلظ لها .. البحار ج47 ص72 لعل هذا يشير ايضاً الى ان الامام المهدي عليه السلام له علم بما يجري على اصحابه ، لذا علينا ان لا ننسى ذلك ، على الدوام .. é


لماذا تفر الاحزاب والجماعات من العلماء
وتتخذ القادة والأكابر والأسياد وتترك القرآن الكريم والسُنة المحمدية الشريفة والسيرة العلوية الغراء ، وتقليد الفقيه المجتهد الأعلم الجامع لشرائط التقليد ؟ لعل الجواب ، فيما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله قال : سيأتي زمان على أمتي يفرون من العلماء كما يفر الغنم عن الذئب ، ابتلاهم الله تعالى بثلاثة أشياء :
الاول : يرفع البركة من اموالهم ..
والثاني : سلط الله عليهم سلطاناًً جائراً ..
والثالث : يخرجون من الدنيا بلا إيمان .. المستدرك ج11ص376 من الواضح ما يقوم به الحكام هذا الزمان .. ولعل هذا سبب الابتعاد عن العلماء .. é


فعن المصطفى صلى الله عليه وآله قال : يا أيها الناس ، إنما هو الله والشيطان .. والحق والباطل .. والهدى والضلالة ، والرشد والغي والعاجلة والعاقبة والحسنات والسيئات .. فما كان من حسنات فلله وما كان من سيئات فللشيطان .. الوسائل ج1 ص49 لقد نشرنا في العدد 30 عشر آيات واتبعناها بآية آخرى ، في العدد 35 حول تحريم التفرق ، الى فرق وشيع واحزاب وجماعات ، والتي ظهرت وتظهر .. ولها اسماء كثيرة ، ولكنها تشترك في الجوهر .. حيث ان لها تنظيم سري أو علني ، ولها آراء واهواء خاصة .. وهي تخالف الثقلين بشكل كلي أو بشكل جزئي .. أي انها على الباطل بشكل كلي أو بشكل جزئي .. é


فعن الامام الكاظم عليه السلام قال لهشام : وعليك بالاعتصام بربك والتوكل عليه .. وجاهد نفسك لتردها عن هواها .. فانه وجب عليك كجهاد عدوك .. فقال هشام : فأي الاعداء ، أوجبهم مجاهدة ؟ قال الامام : أقربهم إليك .. وأعداهم لك ... وأضرهم بك وأعظمهم لك عداوة وأخفاهم لك شخصاً مع دنوه منك ، ومن يحرض أعداءك عليك وهو إبليس ، الموكل بوسواس القلوب .. فله فلتشتد عداوتك ، ولا يكونن أصبر على مجاهدته لهلكتك .. منك على صبرك لمجاهدته ، فانه أضعف منك ركناً في قوته وأقل منك ضرراً ، في كثرة شره ، إذا أنت اعتصمت باللّـه ، فقد هديت الى صراط مستقيم .. تحف العقول ص٤٠٠ é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً