|
الى موقع سكينة بنت الحسين عليهما السلام www.sukine.com وثوابه لها |
| الى الصفحة الرابعة |
الى الصفحة الثالثة |
الى الصفحة الثانية |

يقول السيد الخوئي عن ولاية الفقيه
لماذا نهتف : حيدر .. حيدر .. حيدر .. عند التطبير ؟
نجد في الصلاة الفكر والحركة ويجب ان يكون مثل ذلك في الشعائر
التطبير والشعائر الحسينية في فتاوى العلماء ومراجع الأمة


يقول السيد الخوئي عن ولاية الفقيه قدس سره
ورد في كتاب التنقيح في شرح العروة الوثقى ، الاجتهاد والتقليد ص 361 الموجود في مكتبة مركز السيد الخوئي في نيويورك تقرير تلميذه آية الله الشيخ ميرزا علي الغروي في مجلّد واحد يبحث عن التقليـد .. وتحت عنوان :
ولاية الفقيه في الاُمور الحسبيّة
أن الولاية لم تثبت للفقيه في عصر الغيبة بدليل وإنما هي مختصة بالنبي والأئمة عليهم السّلام ، بل الثابت حسبما تستفاد من الروايات .. أمران : نفوذ قضائه وحجية فتواه .. وليس له التصرف في مال القصّر أو غيره مما هو من شؤون الولاية إلاّ في الأمر الحِسبي فإن الفقيه له الولاية في ذلك لا بالمعنى المدعى ، بل بمعنى نفوذ تصرفاته بنفسه أو بوكيله وانعزال وكيله بموته ..
وذلك من باب الأخذ بالقدر المتيقن لعدم جواز التصرف في مال أحد إلاّ بإذنه ، كما أن الأصل عدم نفوذ بيعه لمال القصّر أو الغيّب أو تزويجه في حق الصغير أو الصغيرة ، إلاّ أنه لما كان من الاُمور الحِسبية ولم يكن بدّ من وقوعها في الخارج كشف ذلك كشفاً قطعياً عن رضى المالك الحقيقي وهو الله جلّت عظمته وأنه جعل ذلك التصرف نافذاً حقيقة .. والقدر المتيقن ممن رضى بتصرفاته المالك الحقيقي ، هو الفقيه الجامع للشرائط فالثابت للفقيه جواز التصرف دون الولاية .. وادناه وصلة الكتاب في الموقع
http://www.al-khoei.us/books/index.php?id=120
وقد ورد مثل ذلك في : كتاب التنقيح في شرح العروة الوثقى .. الاجتهاد والتقليد بقلم الميرزا علي الغروي التبريزي ، قم 1410 هجرية .. الطبعة الثالثة .. ص 424

لماذا نهتف : حيدر .. حيدر .. حيدر .. عند التطبير ؟
ما السر الرباني عندما نهتف حيدر حيدر والمصاب هو مصاب الحسين عليه السلام ؟ هناك سر رباني وراء ذلك .. ولعل السر ان الله عز وجل اراد تخليد أحد اسماء أمير المؤمنين عليه السلام .. ولعل السر هو تذكير بطبرة اللعين ابن ملجم .. وبذلك فنحن نواسي أمير المؤمنين ونواسي سيد الشهداء عليهما السلام على حد سواء .. ونشبه حالهما عند شهادتهما .. وهناك ادلة كثيرة تشير الى ان الله سبحانه وتعالى ُيخلد مواقف معينة .. ومن ذلك تدفق بئر زمزم عبر القرون لحركة طفل اراد الماء ..
وا ويلاه على طفل الحسين عليه السلام .. الذي لم يذق الماء .. وكذلك السعي بين الصفا والمروة تخليداً لموقف أم تبحث عن الماء لولدها .. وا ويلاه على ساقي عطاشى كربلاء .. الذي لم يعد بالماء الى ابناء واحفاد المصطفى صلى الله عليه وآله .. لان العصاة قطعوا اليمين والشمال ومزقوه إرباً إرباً .. وهكذا ُيخلد الله مواقف الانبياء والاوصياء عليهم الصلاة والسلام .. والله العالم على ما كتبنا في هذه السطور ..

نجد في الصلاة الفكر والحركة ويجب ان يكون مثل ذلك في الشعائر
نعم .. نجد في الصلاة الفكر .. حيث التكبير والتلاوة والتسبيح والتشهد والتسليم وغير ذلك .. ونجد الحركة .. حيث القيام والجلوس والركوع والسجود .. لذا يجب ان يكون في الشعائر الحسينية الفكر .. مثل الفكر الموجود في الشعر والمقالات والكتب والمحاضرات وغير ذلك .. ويجب ان يكون فيها الحركة .. مثل الحركة الموجودة في اللطم والتطبير والزنجيل والتشابيه والبكاء والتباكي وغير ذلك كثير ..
هذا لمن يريد من حيث يعلم أو من حيث لا يعلم المساس بالشعائر الحسينية .. حيث يدعو الى إلغاء أو منع بعض الشعائر أو تحريم بعضها .. كما حرم الخامنئي ورفيقه فضل الله التطبير .. ومن دار معهما من وعاظ السلاطين .. ولو رجع كل منهما وامثالهما الى العبادات مثل الصلاة والصيام والحج وغير ذلك .. لوجد فيها الفكر والحركة .. وخير الكلام ما قل ودل .. فرب العزة والجلال وضع في العبادات الفكر والحركة .. ويريد الجهلاء ان تقتصر الشعائر الحسينية على الفكر فقط .. وأي فكر ؟ فكر الشيطان الرجيم وحزبه من الجن والآنس .. والسلام على من اتبع الهدى ..
ولعل هناك من لا يقنع بذلك فنزيده بما ورد في زيارة الناحية المقدسة ، زيارة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف لجده الحسين عليه السلام حيث ذكر إقامة المئاتم واللطم والبكاء .. في المقطع التالي :
وأقيمت لك المئاتم في أعلى عليين ، ولطمت عليك الحور العين .. وبكت السماء وسكانها .. والجنان وخزانها .. والهضاب واقطارها .. والبحار وحيتانها .. ومكة وبنيانها .. والجنان وولدانها .. والبيت والمقام .. والمشعر الحرام .. والحل والاحرام ..

التطبير والشعائر الحسينية في فتاوى العلماء ومراجع الأمة



| الى الصفحة الرابعة |
الى الصفحة الثالثة |
الى الصفحة الثانية |

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً